Pages

dimanche 20 juin 2010

بيان مشترك بين نقابات التعليم





mercredi 16 juin 2010

ما لا يكون التمسك بالفصل العاشر مدخلا لدفع الصراع مع البيروقراطية النقابية على المسألة الديمقراطية إلى آخره ؟؟

لما لا يكون التمسك بالفصل العاشر مدخلا لدفع الصراع مع البيروقراطية النقابية على المسألة الديمقراطية إلى آخره ؟؟

لا يختلف اثنان اليوم على أن أزمة الإتحاد العام التونسي للشغل قد بلغت حدّا من العمق لم تعد تجدي معه توصيفات من قبيل أنها مجرد أزمة قيادة بيروقراطية وأنه بإزاحة هذه القيادة يمكن تصحيح مسار الحركة النقابية. في الحقيقة إن هذا الموقف موقف شكلي ويختزل الأزمة في بعد واحد من أبعادها و لا ينفذ إلى فهم وتشخيص الأسباب العميقة لها. لقد أدّى هذا الموقف الذي تبناه اليسار النقابي ومارس على هديه إلى حصر الصراع مع البيروقراطية في الصراع على الموقع. مثل هذه المعالجة لأزمة الحركة النقابية انتهت تاريخيا بفشل ذريع ومدوّ لهذا اليسار النقابي الذي تحول قطاع كبير منه إلى حليف معلن للبيروقراطية أو لبعض عناصرها بينما راوح من حافظ منه على مسافة من البيروقراطية في وسطية انتهازية عاجزة عن بلورة أي موقف جذري أو أي مشروع نقابي بديل معارض للبيروقراطية وهو ما أدى إلى وضع من الفراغ النقابي استغلته البيروقراطية النقابية لمزيد ربط الإتحاد بالسلطة وبالأعراف ولتسريع عملية اندماجها بالدولة.
إن اعتبار الأزمة التي تنخر الإتحاد العام التونسي للشغل مجرد أزمة ناتجة عن إنحراقات قيادات هذه المنظمة وتحديد الصراع داخل الإتحاد على هذا المستوى فقط موقف حال تاريخيا دون تشكل معارضة نقابية جذرية مناضلة ترى أبعد من الصراع على الموقع. لذلك يمكن القول أن أزمة الحركة النقابية وتعمقها إلى الدرجة التي أصبحت عليها اليوم هي في وجه من وجوهها تعبير عن خطأ هذا الطرح وعن أزمة المجموعات النقابية أو الخطوط النقابية التي تبنته وفشلها في تغيير الإتحاد بالرهان على الموقع. ولعل تجربة ما يقارب العشريات الثلاث من فعل اليسار النقابي داخل الإتحاد العام التونسي للشغل وفشل رهان التغيير على هذه القاعدة لخير دليل على ما نقول. إن قصر نظر المجموعات والتيارات النقابية اليسارية على تعدد مشاربها وتسمياتها هو الذي حال دون تَمَثُلِ كل أبعاد الأزمة التي تعيشها الحركة النقابية هذه الأزمة التي لم تتوقف عند إنحرفات قياداتها بل تعدتها لتشمل كل مرتكزات العمل النقابي وكل أبعاده.
إن مظاهر التبقرط والتبعية السياسية مظاهر نشأت مع نشأة الإتحاد العام التونسي للشغل.ولئن لم تمنع هذه التشوهات التي نشأت مع الولادة الحركة النقابية وفي بعض المحطات التاريخية وهي قليلة على كل حال من التعبير عن نزوعها إلى تجاوز هذه القيود [1978ـ 1985 ـ 2002 ] إلا أن نزوعها هذا ولغياب مشروع نقابي عمالي مستقل وديمقراطي ولغياب القوى النقابية القادرة على النضال من أجل إرسائه لم يؤد إلا إلى إعادة ترميم نفس المشروع البيروقراطي المأزوم وإطالة حياة تشوهات الولادة وعودة البيروقراطية في كل مرة وبعد كل منعرج إلى الركح كقوة مهيمنة. [أنظر مؤتمر قفصة سنة 1981 ومؤتمر سوسة سنة 1989] و مؤتمر جربة 2002 والذي كان النموذج الأكثر تعبيرا من بين المحطات السابقة للتسويق لمهزلة المشروع المأزوم وإعادة بعث الروح فيه. كما كان أيضا دليلا على عجز اليسار النقابي عن تمثل دوره ومهماته و توقفه عن كونه يمكن أن يشكل معارضة نقابية مستقلة. ولئن أثبت مؤتمر جربة والذي سمي مغالطة بمؤتمر التصحيح عجز اليسار عن كونه معارضة مستقلة عن البيروقراطية فإن مسار السنوات العشر التي تلته بما فيها محطة مؤتمر المنستير كانت الشهادة على دخول هذا اليسار في حالة موت سريري.
لذلك نقول أنه واعتبارا لكل ما تقدم يصبح من قبيل المغالطة الاعتقاد بأن أزمة الإتحاد العام التونسي للشغل هي أزمة انحرافات قياداته البيروقراطية فقط بينما كل القرائن والتحاليل تدفع في اتجاه التأكيد على أن الأزمة هي أزمة مشروع نقابي استنفد تاريخيا كل إمكانياته ولا بد بالتالي إذا ما رمنا حقا تقديم معالجة سليمة لأزمة الحركة النقابية دون السقوط في إعادة إنتاج أخطاء الماضي من إعادة النظر بشكل جذري وشامل في معضلات الحركة النقابية للخروج بمشروع نقابي مستقل ديمقراطي ومناضل ـ مشروع بديل يستجيب لطبيعة التحديات الراهنة ويقدم الإجابات الضرورية اليوم للشغالين للدفاع عن مصالحهم في وجه آلة الإستغلال والقمع الرأسمالي [الإجابات نعني بها شكل التنظم النقابي والسياسة النقابية].
إن وضع الإتحاد اليوم وواقع الحركة النقابية يؤكد ما ذهبنا إليه في تحليلنا فلقد استنفدت هذه التجربة كل إمكانياتها. فالإتحاد العام التونسي لشغل اليوم سواء كشكل تنظيمي نقابي أو كسياسة نقابية وتحديدا بعد اكتمال اندماج قياداته البيروقراطية في المشروع الاجتماعي والسياسي للطبقات السائدة وإفلاس مشروع اليسار النقابي تحول إلى منظمة فاقدة لهويتها الطبقية. منظمة لا صلة لها بالعمال وبالعمل النقابي. منظمة بيد الأعراف الرأسماليين والدولة يقتصر دورها على إفراغ العمل النقابي من كل محتوى نضالي وتلعب موضوعيا دور الكابح لكل إمكانية تغيير أو تجذر. إن أزمة الإتحاد اليوم ليست أزمة ظرفية أو عابرة إنها أزمة مشروع لم يعد يستجيب لا لشروط النضال ولا للسياسات النقابية التي تطمح لها الحركة العمالية في مواجهة التحولات التي عرفها عالم العمل وفي ظل الهجوم الكاسح الذي يشنه رأس المال اليوم على القوى العاملة.
لقد أردنا بهذه المقدمة المطولة أن نمهد لنقاش مسألة مطروحة في الساحة النقابية التونسية اليوم ونشط الحديث حولها مؤخرا ونعني بذلك مسألة الفصل العشر من النظام الداخلي للإتحاد العام التونسي للشغل هذا الفصل الذي تلوّح البيروقراطية النقابية اليوم بمراجعته.
إن مواقف عديدة طالعتنا في المدة الأخيرة تحدثت عن أهمية الفصل العاشر ودعت إلى التمسك به وحذرت البيروقراطية من مغبة تحويره لأن ذلك يعد انتهاكا للديمقراطية وانقلابا على إرادة القواعد النقابية وقرارات مؤتمر ديمقراطي ومسا من مصداقية هذه المنظمة... إلخ.
إن اللافت للنظر في كل المواقف التي ظهرت إلى حدّ الآن برغم التقائنا معها مبدئيا في ضرورة الدفاع عن هذا الفصل وفي ضرورة التصدي للبيروقراطية ومنعها من تحويره هو أنها كلها حصرت الصراع مع البيروقراطية وفي هذه المرحلة في الفصل العاشر وحده دون التطرق إلى مسائل الخلاف الأخرى ذات العلاقة بمسألة الديمقراطية النقابية وكأّن الفصل عشرة من النظام الداخلي هو السقف الذي لا يمكن أن نتجاوزه اليوم في عملية الدفاع عن الديمقراطية النقابية والنضال من أجل منظمة نقابية ديمقراطية فعلا. أو كأنه فصل مفصول عن نظام داخلي للإتحاد هو برمته نظام منتهك للديمقراطية. كذلك لابد من الإشارة أيضا إلى أن كل وجهات النظر التي طالعتنا توقفت عند التشخيص ولم تتعداه لتقديم اقتراحات عملية ملموسة يمكن أن تنبثق عنها أشكال نضالية ميدانية تعمل على التصدي للبيروقراطية وتمنعها من المساس بهذا الفصل ولما لا تذهب بعيدا في النضال من أجل نقابة ديمقراطية فعلا.
في الحقيقة إن اعتبار التمسك بالفصل العاشر كسقف للنضال ضد انتهاك البيروقراطية للديمقراطية النقابية والسكوت عن تقديم اقتراحات عملية ملموسة تؤدي إلى انبثاق أشكال نضالية ميدانية قاعدية والتسليم بأن أمر الحسم هو موكول للأطر التقليدية لهذه المنظمة [هيئة إدارية ـ مكتب تنفيذي موسع ـ مجلس وطني ] يبقي وجهات النظر التي ذكرنا مجرد مواقف لا إمكانية حقيقية لتلميسها على مستوى الواقع وبعيدة عن دفع الصراع مع البيروقراطية على المسألة الديمقراطية إلى آخره ولا حتى على مسألة الفصل العاشر لوحده.
لذلك نقول إن مسألة الفصل العاشر قد فتحت أمام الحركة النقابية وتحديدا أمام المعارضة النقابية الديمقراطية على ضعفها وتشتتها واختلافاتها إمكانية لخرق حالة الدوران في حلقة مفرغة وهي الحالة التي وسمت نشاطات هذه المعارضة طيلة السنوات الفارطة ومكنتها من مجال للنضال والصراع ضد البيروقراطية من أجل مشروع نقابي كفاحي يتجاوز الفصل العاشر في حدّ ذاته ليلامس المطروح اليوم على الحركة النقابية وربما يتقدم أشواطا في تجسيم الحل الحقيقي الضروري اليوم للحركة العمالية والمتمثل في نقابة مستقلة وديمقراطية ومكافحة.
إن المعارضة النقابية اليوم مدعوة لوعي أهمية هذا الظرف بالتحديد وأنه لم يعد مجديا المراوحة في أنصاف الحلول فقد بينت التجربة أن المستفيد من هكذا أنصاف حلول لم يكن غير البيروقراطية ورأس المال والدولة وأن أنصاف الحلول لم تنتج تاريخيا غير تأبيد المشروع البيروقراطي المأزوم. إن حاجة الحركة العمالية اليوم ماسة أكثر من أي وقت مضي لبديل نقابي في مستوى التحديات التي يواجهها الأجراء بديل ديمقراطي ومستقل وكفاحي يضمن للعمال والأجراء كشكل تنظيمي نقابي استقلالية قرارهم ويتيح لهم إمكانيات للنضال من أجل تحقيق مطالبهم ومواجهة هجوم رأس المال.
إن أي مشروع للإصلاح النقابي ديمقراطي فعلا يجب أن يتصدى للمسألة في شموليتها لا أن ينحصر في فصل من الفصول نعلم جيدا أن البيروقراطية قد رتبت للالتفاف عليه منذ مؤتمر المنستير وهي الآن في الطور الأخير من مؤامرتها. وإن أي مشروع للإصلاح النقابي لا يقدم أي إمكانية لانبثاق أشكال نضالية قاعدية على قاعدة معارضة للبيروقراطية سيكون مجرد لغو وبلا جدوى.
ــــــــــــــــــــــــــ
بشير الحامدي
16 ـ 06 ـ 2010

ردا على مقال بدعة بالاتحاد الجهوي للشغل بالمهدية

ردا على مقال بدعة بالاتحاد الجهوي للشغل بالمهدية

سي محمد أشكر حرصك و أثمن حرص القائمين على المرصد الوطني للحقوق و الحريات النقابية على استجلاء الحقائق و تنوير زائري هذه المدونة بالإعلام على أن يكون نزيها تحكمه الوقائع و تدعمه الإثباتات و تعليه كلمة الحق
درءا لكل الإشكاليات و محاولة أخيرة لإنهاء هذه الزوبعة المفتعلة أقول
إن ما حدث فعلا و أشهد على كلامي الحاضرين في مسيرة يوم 03/06/2010 لا يمكن أن يكون سوى مناوشة عادية بين الأخ وحيد الزواوي كاتب الفرع الجامعي للتأطير و الإرشاد التربوي بالمهدية و الأخ نبيل نقابي قاعدي حيث أراد الأخ
وحيد انتزاع مضخم الصوت من الأخ نبيل لما أراد هذا الأخير رفع شعار غير متفق عليه و فيه خروج عن أهداف المسيرة إذ من غير المسموح به أن يرفع شعار من قبيل - خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود و الله أكبر عاصفة لليهود ناسفة في مسيرات الاتحاد . و فعلا أرجع إلى الأخ عضو المكتب التنفيذي مضخم الصوت و فض الخلاف الذي لم يدم لأكثر من عشر ثواني و تمت المسيرة عادية إثر ذلك
إلا أنه و بعد ثمانية أيام تقدم الأخ نبيل بشكوى فحواها أنه تعرض إلى اعتداء باللكم من قبل الأخ وحيدالزواوي و هذا لعمري كذب و افتراء لأنني كنت شاهدا على ما جرى
تسلم الأخ الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بالمهدية الشكوى بحضور ثلة من الرفاق أعضاء المكتب التنفيذي و حولها إلى الأخ المسؤول عن النظام الداخلي للنظر... و صادف أن اجتمعت اللجنة الجهوية للنظام الداخلي في عشية نفس اليوم للنظر في تحديد القاعدة العددية لمؤتمر النقابة الجهوية للتعليم الثانوي و بعد انتهاء أشغالها قدم الأخ المسؤول عن النظام الداخلي على الهامش إعلاما عن الشكوى المرفوعة من قبل الاخ نبيل الزقناني و لم يعرض الموضوع بشكل رسمي و لم يتخذ بعد أي قرار في هذا الغرض
إلا أنه و لست أدري كيف تسرب الخبر و سرى بين النقابيين سريان النار في الهشيم و عليه أصبح الأخ وحيد الزواوي مستهدفا من قبل المركزية النقابية الجهوية
هذا ما حدث بالتفصيل دون إضافة أو حذف أو توظيف و قد كتب الأخ وحيد الزواوي تعليقا بين فيه أنه لم يستدع و لم يمثل البتة أمام لجنة النظام الداخلي و هذا ما يجرني إلى التعرض إلى السيد مرتضى نقابي من الشابة صاحب المقال الشهير الذي إن دل على شيء فهو يدل على عدم استعابه للواقعة و تعمده توضيف هذه الحادثة للإساءة إلى الاتحاد الجهوي للشغل بالمهدية هذا الاتحاد الذي خبره أهالي الشابة و خبروا مدى صدقه و نضاليته - فيا جبل ما يعزك ريح - أين كنت يا سيد مرتضى يا من تتخفى وراء اسم مستعار لما أغلقت مؤسسة و أطردت جميع عاملاتها و أرجعهن الاتحاد معززات مكرمات خالصات الأجر مدة الإيقاف لأكثر من شهرين ؟ أين إعلامك النزيه يا مر... ض... حين هاجمت قوات البوليس عاملات إحدى مؤسسات النسيج بالشابة و هن في طريقهن نحو معتمدية المكان للتظلم ؟أين إعلامك الشفاف يا مر...ض حين نفذت بنات إحدى المؤسسات مصحوبات بأزواجهن و اولادهن اعتصاما داخل معتمدية الشابة ؟ و الأمثلة عديدة لمثل هذه المواقف المشرفة التي نفذها الاتحاد الجهوي و الاتحاد المحلي بالشابة و ملولش و مناضلي هذه المدينة العريقة فلم نسمع لك صوتا و لم نر لقلمك المأجور و لإعلامك المسموم أثرا
أرجو أن يكون هذا الرد عن القضية المفتعلة هو الأخير لأنني أؤمن بأن هذه محاولة فاشلة لهز الشغالين بقياداتهم النقابية و لأني على يقين بأن لا أحد يقدر على بث سمومه و النفخ في نار الفتنة بين أبناء الاتحاد محليا و جهويا و إن كان هدفك التشويش على مؤتمر النقابة الجهوية للتعليم الثانوي الذي سينعقد قريبا و ذلك بتوضيف النقطة التي تثير حفيظة النقابيين و هي النظام الداخلي فاعلم أن أساتذة التعليم الثانوي أرفع من أن تؤثر فيها مثل هذه الترهات و أرقى من أن تزعزعها أقلام مأجورة و هم أعلم بما يمارس في اتحادهم الجهوي و لن تجد لهم من هذا الطريق مدخلا .... فكف و استح أنت و من وراءك من أصحاب النفوس المريضة
الاسم الحقيقي هشام القرقني
كاتب عام مساعد للاتحاد الجهوي للشغل بالمهدية

اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض ألمنجمي

اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض ألمنجمي
15
جوان 2010
إعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
تكثيف الحصار الأمني على عدنان الحاجي

يخضع المناضل النقابي عدنان ألحاجي ، احد قياديي الحركة الاحتجاجية بمنطقة الحوض ألمنجمي، إلى حصار خانق وصل إلى حدود باب منزله، حيث ترافقه مجموعات أمنية أينما وجد، وذلك منذ عودته من تونس في بداية الشهر بعد أن رافق زوجته التي لا زالت تخضع للعلاج بمستشفى شارنيكول بتونس.
إلى ذلك فهو يتلقى سباب هابط وتهديدات عبر هاتفه الجوال من أرقام مشبوهة.
اللجنة الوطنية تندد بهذه التجاوزات الخطيرة وتدعو لرفع هذا الحصار الجائر فورا والكف عن مضايقة المناضل عدنان الحاجي واحترام حياته الخاصة وعائلته.
كما تدعو المجتمع المدني لمساندة حق عدنان في حياة حرة دون مراقبة أمنية وحق المسرحين في العفو التام والرجوع إلى العمل و المطالبة بإطلاق سراح حسن بنعبدالله وبقية المسجونين وإيقاف التتبع ضد الملاحقين وإرساء أسس تنمية جهوية عادلة بمنطقة الحوض ألمنجمي.

اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض ألمنجمي

عريضة من احد مراكز الاصلاح بقفصة


قفصة في15/06/2010
عريضة
نحن المعلمين المكلفين بالإصلاح في مركز الإصلاح "الحسين بوزيان"قفصة نسجل إدانتنا لما حصل خلال الحصة الصباحية إذ تم توفير فطور الصباح "القهوة"و"الحليب" في قوارير لا تحترم أدنى شروط الصحة .كذلك الأكواب البلاستيكية المستعملة ..كل ذلك تم جلبه في "قاجو"
مع العلم أن تلاميذ المدرسة يواصلون دراستهم في المركز وهو ما يتنافى مع ما جرى به العمل في مراكز الإصلاح حيث تسبب ضجيج التلاميذ في إزعاج الزملاء المصححين.
ولذلك نذكر بمطالبنا في :
1- توفير الظروف المناسبة للإصلاح
2- احترام المربي وتمكينه من حقوقه المادية والمعنوية في المراقبة والإصلاح

الإمضاءات :
22 إمضاء

mardi 15 juin 2010

وقفة احتجاجية بالمروج

وقفة احتجاجية بالمروج

استجابة لنداء النقابة العامة والداعى الى مقاطعة اصلاح امتحانات السنة الرابعة لمدّة نصف ساعة تعبيرا منهم على رفضهم للقرارات أحادية الجانب وعدم التحلّى الوزارة بآداب التفاوض بخصوص انهاء التفاوض قبل اتمامه واعلان زيادات فى معلوم اصلاح امتحانات السنة السادسة من جانب واحد قام معلّموا دائرة المروج بوقفة احتجاجية ناجحة فى مراكز الاصلاح باشراف أعضاء النقابة الاساسية وقد عبّر المعلّمون عن تجاوبهم واستعدادهم للنضال بكل الطرق المشروعة من أجل تحقيق مطالبهم الآنية وكل المطالب المدرجة فى اللائحة المهنية لمؤتمر القطاع الأخير

اعلام

ليكن في علم كافة المعلمات و المعلمين ان مدونة صوت المعلم ستعيد نشر بعض النصوص القانونية المتعلقة بالحياة المهنية للمعلم

المعلّمون غاضبون، وقفة احتجاجية بمراكز الاصلاح

المعلّمون غاضبون، وقفة احتجاجية بمراكز الاصلاح

/15/جوان /2010

بــاجة في 15 جوان 2010
نفّذ المعلّمون و المعلّمات بمدينة باجة صباح هذا اليوم وقفة احتجاجيّة ناجحة بمراكز اصلاح اختبار السنة الرابعة و عددها ثلاث، حيث طالبوا الادارة بدفع معلوم المراقبة و الاصلاح للمعلّمين الذين وقعت دعوتهم للغرض ، كما تنقّل كافّة أعضاء النقابة الاساسية الى المراكز المذكورة و ساهموا بفعالية في قراءة بيان النقابة العامّة للتعليم الاساسي المؤرخ في 09جوان 2010 وتمكين الزملاء من العريضة حيث امضيت من طرف كلّ الزملاء الحاضرين باستثناء بعض الحالات الخاصّة... تعتبر الوقفة قد حققت الاهداف التي رسمت من أجلها وقد تدخّل اعضاء النقابة بالمناسبة في تحسين ظروف العمل بمراكز الاصلاح و تجاوبت الادارة مع طلباتهم والعمل متواصل في سبيل ايصال كلّ مشاغل المربيين للادارة و اسماع صوت التعليم الاساسي للوزارة التي مازالت تعتبر التعليم الابتدائي ذلك القريب الفقير الذي يهان و يسكت و بالمناسبة أهنئ كل الزملاء و الزميلات على وقفتهم الجسورة صباح اليوم ، دمتم زملائي حاملي لواء الوعي النقابي ملتفين حول هياكلكم النقابية و شاعرين بأمّهات مشاكل قطاعكم...عـــاشت نضالات المعلّمين...عاش الاتّحاد العامّ التونسي للشغل مناضلا ، ديمقراطيا و مستقلا
حرر بباجة في : 15جوان 2010
على الساعة :11.00
شكري القسطلي
بـــــاجــــة

lundi 14 juin 2010

اعلام نقابي

ينعقد يوم السبت2010/06/19 مؤتمر النقابة الجهوية للتعليم الاساسي بالقيروان

اعلام نقابي

اجتمعت اليوم 14/06/2010 نقابات التعليم و هم النقابة العامة للتعليم الاساسي و النقابة العامة للتعليم الثانوي و النقابة العامة للارشاد التربوي و النقابة العامة لعملة التربية و ذلك للنظر في كيفية التصدي لسياسة وزارة التربية الهادفة الى ضرب العمل النقابي و عدم الالتزام بسياسة الحوار

مدرسة بوجابر قلعة سنان , حين يفقد المدير أعصابه

مدرسة بوجابر قلعة سنان , حين يفقد المدير أعصابه


اجتمع اليوم أعضاء النقابة الاساسية للتعليم الاساسي بقلعة سنان ،بالزميلات و الزملاء الاكارم في مدرسة بوجابر،على إثر التجاوزات الخطيرة التي أقدم عليها مدير المدرسة المذكورة،حيث عمد الى دفع زميلة و جرها الى مكتبه ،و ترهيبها و تهديدها بمنع ترسيمها ،و هرسلتها و ترويعها ،يذكر أن هذه الحادثة تمت يوم 12 جوان ،و قد التحق ساعتها أعضاء النقابة الاساسية بقلعة سنان بالمدرسة المذكورة ،و استمعوا الى اعتذارات المدير و رغبته في تنقية الاجواء و الحرص على السير السليم و الطبيعي للعمل
الا أن المعلمات و المعلمين في بوجابر و قلعة سنان عموما،تفاجؤوا ،باستدعاء زميل من المدرسة المذكورة ،بتلقيه برقية ممضاة باسم المدير الجهوي ،و تلح عليه بالحضور الى الادارة الجهوية للتربية
و عقب ذلك،التحقت النقابة الاساسية للتعليم الاساسي بالزملاء،و استمعت اليهم من جديد ،و تم الاجتماع بهم من الساعة الواحدة و ثلاثين دقيقة الى حدود الثالثة و النصف ،و تم تحرير عريضة نقابية في الغرض و بإمضاء الحاضرات و الحاضرين
الا أن السيد المدير ،كال لأعضاء النقابة الأساسية ما شاء من التهديد و الوعيد ،بل وصل به الأمر حد التلفظ بكلمات خطيرة جدا من قبيل (اخرجوا علي من المدرسة)،(اسكت انت ما تتكلمش،ما تعرفش القانون)(انتم نيتكم سيئة)ا
؟؟؟؟؟؟؟
و صنف نفسه عدوا لنا كنقابيين ،و كان في حالة هستيرية ،بحيث لم يكن التواصل معه أمرا ممكنا
و نحن نحمله مسؤولية كلامه ،و تهديداته ،و ماضون في نضالاتنا ضد هذه الممارسات المتطرفة و المخالفة لكل أصول التعامل السليم و الحضاري
و لن يهدأ لنا بال قبل تجميل هذا المدير مسؤولياته القانونية كاملة

رضا كارم -قلعة سنان

اعلام نقابي

اعلام نقابي
يتقدم صاحب مدونة صوت المعلم الى كافة الزميلات و الزملاء الراغبين في النقلة بين الجهات في اطار الحركة الانسانية او تقريب الازواج بنسخ من المطالب التي اعدتها النقابة العامة للتعليم الاساسي قصد تعميرهاو تقديمها الى النقابة الاساسية مرجع نظر مركز العمل الحالي مع العمل ان هذه الحركة تتم في نهاية شهر اوت على اثر جلسة عمل بين النقابة العمة و وزارة التربية و سنوافيكم بنتائجها في الابان من خلال مدونتنا





بيان الاتحاد الجهوي للشغل بتونس على اثر تعرض كاتبه العام الاخ نور الدين الطبوبي الى العنف من طرف موظفي البنكية للخدمات



إعلام نقابي

تعرّض الأخ لطفي الحيدري منسق قسم التشريع والنزاعات بالاتحاد العام التونسي للشغل إلى وعكة صحية ألزمته الإقامة بمستشفى الرابطة بتونس العاصمة، تمنياتنا له بالشفاء العاجل

رؤية مجهرية لبعض أدعياء العمل النقابي بالقصرين

رؤية مجهرية لبعض أدعياء العمل النقابي بالقصرين

12 وان 2010

أضيف للرأي العام النقابي الجهوي والوطني أن أزمة الوضع النقابي بجهة القصرين التي انفجرت بعد مؤتمر الإتحاد الجهوي الفائت ليست ناتجة عن صراع بين رؤيتين متناقضتين في صلب الإتحاد الجهوي للشغل بالقصرين ، رؤية تصحيحية راديكالية تريد الارتقاء بالعمل النقابي على الصعيد الجهوي وأخرى تشد إلى الخلف وتريد الهيمنة على الشأن النقابي لخدمة مآرب شخصية ، وإذا كان الأمر كذلك لكان الحسم قد وقع ووقع الفرز بين خندقين متقابلين لا يتقاطعان أبدا ، ولكن ما يجب أن يعرفه المهتمون بالشأن النقابي بالجهة أن كلا الطرفين لا يختلفان كثيرا في الرؤية والتصورات ، فالشق الذي يرفع راية التصحيح ويستميت في هجومه على الشق الآخر هو طرف انتهازي يتغلف بالنقاء ونظافة اليد ويحاول أن يظهر بمظهر المدافع عن مصلحة العمل النقابي بالجهة ويحاول أن يثبت أن قتاله المستميت ليس لغايات شخصية بل لمصلحة عامة وللأسف فقد اغتر الكثير من النقابيين واصطفوا خلف هذه المجموعة غير المتجانسة ، وهنا سبب الداء مما يعكس خطورة هذه المجموعة لدرجة بالتأكيد أكبر من الشق الثاني داخل الإتحاد ، وهنا ليتأكد الجميع أنني لست بصدد الدفاع عن هذا الشق أو تبييضه . ولكن أن نعري الخط الإنتهازي أفيد كثيرا في هذه المرحلة التي انقاد فيها العمل النقابي إلى صراعات وعداوات لا تستفيد منها غير السلطة.

وخطورة المجموعة الإنتهازية نتبينها من خلال العديد من الشواهد والنقاط التي غفل البعض عنها أو أراد تغييبها ، ومن هذه الشواهد نذكر :


ـ أين كانت الكتيبة التصحيحية من تصحيح العمل النقابي قبل هذا الوقت ، ألم يكونوا في التشكيلة السابقة وتستروا على الكثير من الفساد ومارسوا الإجرام في حق المنظمة ونظامها وقوانينها ،كما تلاعبوا بسمعتها وتاريخها وكرامة الشغالين. أو لأنهم كانوا يمسكون بمسؤوليات السيادة داخل هياكل الإتحاد : النظام الداخلي والشركات والدواوين والقطاع الخاص . فمن كان يجرؤ على مواجهتهم لو كانت لديهم إرادة التصحيح ومن كان سيخرج عنهم من النقابيين أو يجادلهم بالتأكيد لا أحد.


ـ ألم تكن هذه المجموعة مستفيدة من مواقعها وقادت المنظمة طيلة دورة كاملة ، فمسؤول النظام الداخلي داس قوانين المنظمة و خطط و" وهندس" النقابات كما يريد لضمان النيابات التي ستصوت له ولحلفائه في المؤتمر القادم وحتى نيابات الحلفاء ونقاباتها ، ألم يؤشر على قائمات منخرطيها وأكمل صديقه الإشراف على مؤتمرات نقاباتها وأمضى بشرعيتها ، وقتها كانا يغازلان مرشح قطاع الحلفاء الذي انقلبا عليه لاحقا.


ـ ثلاثة من بين الأربعة في قيادة الحركة التصحيحية كان كل منهما يوظف موقعه لخدمة مصالحه الشخصية ، ألم يتقاضى مسؤول النظام الداخلي السابق رشاوى من المعلمين لنقلتهم ومن النواب لإنتدابهم ، كثيرون أكدوا هذه الوقائع وخيروا الصمت وعدم ظهورهم في الصورة لكي لا يمسوا في مصدر رزقهم ، ولا نريد أن نتطرق إلى الفساد الأخلاقي لهذا العضو لأن ذلك سيمس أطراف أخرى لا ذنب لها وعلى كل فتاريخه معروف في هذا الجانب ولا ينكرها أحد . ومسؤول القطاع الخاص سابقا وحاليا من يستطيع أن ينكر تلقيه للإكراميات من الشغالين المضطهدين من أعرافهم الخواص الجشعين ومن يستطيع أن يخفي تحرشاته ويكفي عند هذا الحد . أما قائد التصحيح و مسؤول الشركات والدواوين ألم يتلقى الإكراميات " les pots de vin " من العمال الراغبين في الترسيم وكذلك من المديرين أثناء قيادته لمفاوضات السليلوز في العاصمة.


ـ أما " الرجل الرابعة " في رباعي التصحيح ، الذي أصبح وضعه يشبه وضع الديك الذي يحمله الواد وهو يصيح ويدعي المعرفة ، فلسائل أن يسأل كم أنفق من أموال حصل عليها بقرض بنكي لشراء الأصوات وكم " تزلف وتلحس " وكم نافق وتباكى لقطاع الحلفاء والفلاحة لكي يكون في القائمة الرسمية . ثم لماذا غير موقعه وتنكر لمجموعته التي كانت السبب في وصوله إلى المكتب التنفيذي الذي لم يكن يحلم يوما في الوصول إليه ، لأنه أراد أن يستعيد ما أنفقه على حملته من أموال الشغالين عبر الأذونات الوهمية والعطاءات بلا رجعة ولما أغلق أمامه الباب ويئس كان صديقه صائد الفرص بالمرصاد بأن حول له مبلغ 7 آلاف دينار في حسابه وهذا مثبت بالوثائق البنكية . ثم من سيأخذه معه مستقبلا في قائمته بعدما خبر غدره وخداعه وانتهازيته.


ـ وأخير لسائل أن يسأل ما الذي جمع بين هذا الرباعي أهي مصلحة العمل النقابي بالتأكيد لا ، لأن خلفيات المجموعة وانتماءاتها مختلفة ، فالزعيم غير انتماءاته من التوجهات الأصولية وإمامة المصلين شبابه المبكر إلى الناطق بإسم تيار ماركسي في الجامعة ، والثاني لا مدرسة فكرية له ولكنه غير انتماءه بين أحزاب منشقة عن حزب الدستور ، والثالث لا ايدولوجيا يحملها ولكنه كان يتظلل بخيمة أصدقائه الماركسيين الذين كثيرا ما استخدموه لإنتمائه العشائري في الحصول على الأغلبية العددية . والأخير لا ينكر أحد انتماءه التجمعي ولن نتطرق إليه كثيرا لأنه أكثر صدقا من السابقين في الإنتماء و تكريس التوجه الإنتهازي الذي يجمع بينهم كلهم.


إخواني النقابيين هذا جزء من كل وغيض من فيض حول حقيقة هذه المجموعة الفاسدة داخل الإتحاد الجهوي والتي كان بإمكانها وهم أغلبهم من قطاع متنور هو قطاع التعليم أن يعملوا مع المجموعة الأخرى ويصححوا مسار العمل النقابي دون خلق انشقاق داخل المكتب التنفيذي نزل إلى القواعد بحكم العلاقات والصداقات والانتماءات الحزبية والفكرية والعشائرية ، وتسبب بذلك في خلق أزمة مفتعلة في صلب العمل النقابي بالجهة.


هذا ونقول عاش الإتحاد العام التونسي للشغل حرا ديمقراطيا ومناضلا

نعم للعمل النقابي الحقيقي في خدمة العمال والمستضعفين

لا لللإنتهازية والنفعية عل حساب الشغالين.


ش م – القصرين

dimanche 13 juin 2010

يوم المقاومة بالاتحاد الجهوي ببن عروس



احياء يوم المقاومة من طرف نقابات التعليم بالاتحاد المحلي بنفزة من ولاية باجة



شاهد العقل : توبة الفتى الضال عن الن......ضال

شاهد العقل : توبة الفتى الضال عن الن......ضال

زغوان في 13 جوان 2010

نورالدين الهمامي

ملاحظة : يقال فلان رجع له شاهد العقل أي عا د إليه رشده و تستخدم هذه التعبيرة الاصطلاحية للتعبير عمن ندم عن ذنب اقترفه و قد تستخدم أيضا في سياق طلبي في قولهم : يكون منك شاهد العقل ....



زارني البارحة " شاهد العقل " و في الحقيقة ليست هذه هي المرة الأولى التي يطرق فيها بابي و لكن أعترف أنني كنت مقصرا في حقه و لم أعره أي اهتمام فقد كنت مدفوعا بحماسة الشباب و مسكونا بهاجس الانتقام و مريضا بالمبادئ النضالية المزمنة و غارقا في شوشتي في مخالطة أصحاب السوء الذين كانوا يدفعونني للدفاع عن حقي - قبحهم الله من أدراهم أنني على حق – .

قلت البارحة زارني " شاهد العقل " و لم أدر أي قوة قاهرة جعلتني استقبله و أسمع منه ... كنت لطيفا معه و كان ساحرا و حكيما استطاع أن يوقظني من سباتي و يجبرني على الندم عما اقترفته " أي مجرم كنت "؟
تخيلوا أنني كنت أطالب بحرية التعبير داخل الاتحاد العام التونسي للشغل و بالنزاهة في إعداد الانتخابات و إنجازها و خاصة توفير خلوة للاقتراع بل و بلغت بي الوقاحة حد المطالبة بالاطلاع على ملفي التأديبي وقت إحالتي على لجنة علي رمضان الجهوية ثم الضلوع لاحقا في جريمة المطالبة بإحالة كافة أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للشغل بزغوان على لجنة علي رمضان الوطنية بتهمة تدليس الملف و الترفيع في العقوبة من 3 إلى 5 سنوات و غير ذلك كير مما اقترف لساني الذي أعلن الساعة تبرئي منه .....


حين كان "شاهد العقل " يتحدث داهمني سيل من الأسئلة من بينها أين كان عقلي - إن كان لي عقل - طيلة الفترة المنصرمة لكنه - أقصد " شاهد العقل " - بشرني بعقل جديد متحضر و متفتح و مواكب للواقع المتغير فألقيت في الحين عقلي القديم على طول يدي و أعلنت التوبة النصوح

...
حين تسلمت عقلي الجديد لم أجده فارغا كما وسوس لي عقلي القديم بل عثرت فيه على وصايا صالحة للعيش الكريم :


- أخطى راسي و اضرب

- كان فاتك الكلام قول سمعت و كان فاتك الطعام قول شبعت

- تكبر و تنسى

- خيرها في غيرها

- شد مشومك لا يجيك ما أشوم ...

- خلي عند ربي خير

- كلمة لا ما تجيب بلا (في غير معناها الفلسفي )...

- وين تصب تصيب ..

- 100 نمالة دخلوا للغار

- دك عصاتك في السبول ....

...................................................
.....................................

و القائمة لازالت طويلة قد نعود إليها لاحقا


ملاحظة أخيرة : بعد مغادرة " شاهد العقل " فكرت في تفحص الوصايا و ما خلصت إليه هو أنها تصب جميعها باتجاه تحوير الفصل العاشر من النظام الداخلي للاتحاد العام التونسي للشغل فصرخت : يا شاهد العقل " إن كان من العقل أن أنسى حقي فهل من العقل أن أنسى حق غيري من الكادحين ................



نورالدين الهمامي

ما هي البيروقراطية العمالية وما جذورها وكيف نواجهها؟

ما هي البيروقراطية العمالية وما جذورها وكيف نواجهها؟

علاء لمين


من أهم القضايا النقابية التي تشغل النقابيين الكفاحيين والطليعة العمالية بالمغرب اليوم مسالة تبقرط المنظمات النقابية. وقد وصلت مستويات تبقرط النقابات العمالية مستويات كارثية وفضائحية؛ فمنذ تأسيسهما، يَجثُم على رأس المركزيتين النقابيتين الرئيسيتين الاتحاد المغربي للشغل (إمش) والكونفدرالية الديمقراطية للشغل (كدش) كل من المحجوب بن الصديق منذ 1955 ونوبير الاموي منذ 1978. وأضحت بيروقراطية إمش وكدش تُسيران النقابات بوضوح وصلافة متزايدة وفقا لأهوائها بعد أن أوقفت،عنوة، انعقاد مؤتمرات النقابة منذ 1995 و2001. وعلى نفس النهج تسير قيادة النقابات القطاعية وطنيا والاتحادات النقابية محليا.

والوجه المكمل لهذا الانحطاط البيروقراطي هو تكبيل النقابة بسياسة التعاون الطبقي مع البرجوازية ودولتها؛ فبقدر ما يتعمق مسلسل استقلال القيادات النقابية عن القاعدة العمالية يتسارع ارتباط هذه القيادات بأجهزة الدولة ومؤسساتها سواء على المستويات الوطنية أو القطاعية أو المحلية. وتدفع البيروقراطية هذه السياسة بعيدا جدا ليس فقط عبر التضحية بالمصالح التاريخية للعمال في التحرر من الاستغلال الرأسمالي، بل حتى بالمصالح الآنية في تحسين شروط هذا الاستغلال. وهو ما يدل عليه توقيعها على مدونة قهر الشغل سنة 2003 ومباركتها المتواصلة لكل التعديات على القطاع العام وشغيلته.

ونحن كمناضلين عماليين ثوريين إذ ننظر إلى واقع الحركة النقابية بعين نقدية مفتوحة، نعي في الآن ذاته أن النقابات العمالية منظمات لا غنى عنها لنضال البروليتاريا ضد الاستغلال الرأسمالي. منظمات ينبغي السعي، مهما كانت الصعوبات، لتدعيمها وتجاوز نقائصها وعيوبها والسير على درب توحيد الحركة النقابية على أسس الديمقراطية العمالية والكفاح الطبقي.

ولا يمكن للطليعة النقابية أن تعطي إجابات حقيقية وفعالة عن ظاهرة البيروقراطية النقابية ما لم ترتكز، من جهة، إلى تراث الحركة العمالية العالمية حولها، ومن جهة أخرى، إلى تحليل ملموس للسيرورة الخاصة لتبقرط الحركة العمالية المغربية.

وبهدف الدفع بهذا النقاش إلى الأمام، سنعرض في هذا الجزء الأول للتحليل الماركسي لنشوء وتطور ظاهرة البيروقراطية في المنظمات العمالية وسبل مواجهتها، على أن نخص جزءا ثانيا للمساهمة في تحليل الوضع الخاص والملموس للظاهرة محليا وسبل استعادة الشغيلة لزمام منظماتهم النقابية.

1- ما هي البيروقراطية العمالية؟

إن المقصود في التراث الماركسي بالحديث عن البيروقراطية العمالية هو تبقرط المنظمات العمالية أي النقابات والأحزاب السياسية العمالية، وأيضا تبقرط الدول العمالية كما كان حاصلا بالمعسكر الشرقي قبل انهياره.

وتنطرح البيروقراطية بالشكل الأكثر مباشرة باعتبارها إشكالية أجهزة المنظمات العمالية: إشكالية الأجهزة والمتفرغين والمثقفين البرجوازيين الصغار المتخصصين بمهام قيادة المنظمات العمالية في مستوياتها الوسطى والعليا. هذه الأجهزة تحولت من خادم لمصالح العمال إلى شريحة ذات امتيازات منفصلة عن جماهير العمال تغتصب حقهم في تقرير وتسيير شؤون منظماتهم. وحرصا على امتيازاتها المادية والاجتماعية، التي تستمدها من دورها كممثل للعمال داخل النظام الرأسمالي، تفرض البيروقراطية طرقها الخاصة في العمل والنضال بما لا يهدد تلك الامتيازات ويزكيها ويوسعها. وهي لذلك لها كامل المصلحة في الحفاظ على النظام الذي تعيش فيه وحريصة على ألا يصطدم نضال العمال بأسس النظام الرأسمالي واقتصاد الربح. ويتشكل خطها السياسي بالتالي في النضال من اجل إصلاحات لتلطيف الاستغلال الرأسمالي وكبح كفاح العمال من اجل التحرر. إن البيروقراطية هي قاعدة الإصلاحية والتعاون الطبقي في أوساط الحركة العمالية.

2- التشكل التاريخي للبيروقراطية العمالية وجذورها

لا حركة عمالية مستقلة بدون جهاز متفرغين

ليست البيروقراطية مجرد مجموعة أفراد عديمي الذمة وفاسدين قادهم القدر للتسلط على الطبقة العاملة ومنظماتها يكفي تغيرهم بأناس صافيي السريرة أو بناء منظمة بديلة طاهرة. فثمة أسباب عميقة لتشكل البيروقراطية في المنظمات العمالية؛ يقول لينين في كتاب الدولة والثورة:«نحن لا نستغني عن الموظفين في الرأسمالية وفي ظل سيادة البرجوازية. فالرأسمالية تضطهد البروليتاريا وتستعبد جماهير الشغيلة. وفي الرأسمالية تكون الديمقراطية مقيدة ومضغوطة وبتراء يشوهها المحيط الذي تخلقه عبودية العمل المأجور وفاقة الجماهير وبؤسها. ولهذا السبب، وما من سبب آخر، يفسد الموظفون منظماتنا السياسية والنقابية (أو بالأصح يظهرون ميلا إلى الفساد) من جراء المحيط الرأسمالي ويظهرون الميل للتحول إلى بيروقراطيين أي أشخاص ذوي امتيازات منفصلين عن الجماهير ويقفون فوقها. هذا هو جوهر البيروقراطية. وما لم تصادر أملاك الرأسماليين، ما لم تسقط البرجوازية، يظل حتما شيء من "التبقرط" عند موظفي البروليتاريا أنفسهم».

إن نتائج سيادة البرجوازية اقتصاديا وسياسيا وإيديولوجيا تؤثر بالضرورة حتى في طرق نضال البروليتاريا؛ إن تقسيم العمل في المجتمع الرأسمالي يحصر البروليتاريا في العمل اليدوي لإنتاج البضائع، وهو عمل شاق ومنهك لا يسمح لكل البروليتاريا باكتساب واستيعاب العلوم ولا إمكانية ممارسة سياسية منتظمة ودائمة. إن الرأسمالية تحشر البروليتاريا في وضع تخلف ثقافي وعلمي يستحيل معه أن يصبح المناضلون العمال قادة مع استمرارهم في العمل المنهك الذي يفرضه وضعهم كبروليتاريين. هذا ما دفع البروليتاريا إلى إسناد مهام قيادة نضالاتها إلى أفضل مناضليها توخيا للفعالية. وخلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر، مع توسع التنظيمات العمالية أصبح نضال البروليتاريا يتطلب جسما كاملا من «جهاز موظفي البروليتاريا» المحترفين لتجاوز النقائص الناتجة عن الشرط البروليتاري. ويمكن القول انه مع هذا التخصص تنشأ البيروقراطية: فبمجرد ما يتخصص بعض الأفراد بصفة متفرغين دائمين بالعمل السياسي أو النقابي حتى تكون سيرورة التبقرط كامنة. وبدون هذا التخصص ستظل الحركة العمالية في طور بدائي جدا.

ويُنتج عن هذا التخصص على مستويات أعمق ميل للمطابقة بين الهدف والوسيلة بين جهازالمنظمة والهدف النهائي بين عضو الجهاز والمنظمة؛ ففي مجتمع قائم على تقسيم مفرط للعمل، حيث يقوم العامل بنفس الحركات والأفعال طوال حياته، يتطور في سلوكه انعكاس إيديولوجي لهذا الوضع يتمثل في ميل لاعتبار نشاطه هذا كهدف في حد ذاته. وبنفس الطريقة تتحول أجهزة المنظمات العمالية من وسيلة إلى هدف لاسيما في ذهن الأشد ارتباطا بها: جهاز المتفرغين. وهو ما يقودنا إلى فهم الأساس الإيديولوجي والنفسي لتشكل البيروقراطية العمالية؛ ما يسميه إرنست ماندل بديالكتيك المكاسب الجزئية.

ديالكيتيك المكاسب الجزئية

كتب ماركس في البيان الشيوعي «ليس للعمال ما يخسرونه سوى أغلالهم وأمامهم عالم يكسبونه» وهي مقولة عميقة يجدر ان تعتبر من أسس الماركسية. لكن مع تطور الحركة العمالية وتحقيقها لمكاسب جزئية ومنها حقها في تأسيس منظماتها العمالية أصبح هناك خطر تطور ذهنية مغايرة كليا: نزعة محافظة. ويبرز ذلك في سلوك «موظفي البروليتاريا» الذين يخضعون مواصلة نضال البروليتاريا من اجل مصالحها الآنية والتاريخية بمحدد وحيد هو الحفاظ على المنظمات العمالية القائمة سواء كانت نقابات أو أحزابا. إنهم يتصرفون كما لو أن هذه المنظمات ليست وسيلة بل هدفا في حد ذاتها يجب التضحية بكل شيء للحفاظ عليها. فعند كل محطة نضالية ينطرح السؤال التالي داخل المنظمة:«ألا يمكن أن يؤدي هذا العمل النضالي إلى تهديد المكاسب القائمة عوض الإتيان بمكاسب جديدة». إنه تناقض ديالكتيكي يطرح إشكالية حقيقية وفعلية لا يمكن حلها عن طريق صيغة عامة ونهائية. فالدفاع عن المكاسب القائمة هو هَم حقيقي لأي مناضل عمالي. فكما يقول تروتسكي: «من لا يعرف كيف يحمي المكاسب القائمة لا يمكنه أبدا أن يضيف مكاسب جديدة». غير أنه من الخطأ اعتبار أي قفزة إلى الإمام في مسار النضال والثورة تهديدا أوتوماتيكيا للمكاسب القائمة. إن هذا الموقف مميز للنزعة المحافظة العميقة والدائمة لدى كل البيروقراطيات النقابية او الحزبية الإصلاحية، ومميز أيضا للبيروقراطية الستالينية التي حكمت المعسكر الشرقي فيما مضى وأخضعت سيروة الثورة في كل مكان بمحدد وحيد هو الحفاظ المكاسب القائمة: الدول العمالية القائمة وامتيازاتها هي.

الامتيازات جذر البيروقراطية المادي

لا يكفي إرجاع جذور البيروقراطية فقط إلى أسسها الاجتماعية البعيدة المتحدث عنها أعلاه، فلهذه النزعة المحافظة من قبل المتفرغين والقادة أساس مادي: الامتيازات الاجتماعية الناتجة عن ممارسة هذه الوظائف بما فيها امتيازات ممارسة السلطة.

في بدايات الحركة العمالية فإن المناضل المتفرغ للحزب أو النقابة يستبدل العمل الشاق وتعسف رب المعمل وعدم الاستقرار في العمل بنشاط أغنى وأكثر اعتبارا وانسجاما مع قناعاته في النضال. وهو ما يمثل بالنسبة له ترقيا اجتماعيا وتحررا فرديا لا جدال فيه يجعله يتعلق بوضعه ويعارض أي تداول محتمل للمهام بين أعضاء المنظمة قد يعيده إلى دوامة الإنتاج المادي. وهو ما يعني ميولا نحو البيروقراطية والنزعة المحافظة بشكل كامن.

ومع توطد المنظمة وتوسعها في ظل المجتمع الرأسمالي تأخذ الامتيازات أحجاما اكبر بما لا يقاس: الإعانات التي تمنحها الدول للمنظمات العمالية الأكثر تمثيلية، تعيين المنتخبين البرلمانيين والجماعيين ومحرري الصحف العمالية وكذا الممثلين في شتى أجهزة الدولة. وهو ما يستتبع تداخلا متزايدا بين الأجهزة العمالية وأجهزة البرجوازية وانفصالا متزايدا للقيادة عن القاعدة العمالية وتطورا متسارعا للنزعة البيروقراطية المحافظة.

وفي الطور التاريخي الأخير يتطور في العديد من المنظمات العمالية الكبرى توجه نحو قلب الخط السياسي للمنظمة نحو التعاون الطبقي والاندماج الواعي في النظام الرأسمالي (كما حصل لأحزاب الأممية الثانية والنقابات القريبة منها إبان الحرب العالمية الأولى). والأجهزة إذ تتخلى عن البرنامج الاشتراكي تترك جانبا إرادة كبح ميول التبقرط فتمد البيروقراطية جذورها بسرعة فائقة. ومع تتعدد الامتيازات المادية تتشكل في أوساط الطبقة العاملة شبكة من الزبونية البيروقراطية والوصوليين المنحطين. انه طور نوعي في سيرورة التبقرط: الانحطاط البيروقراطي.

تبقرط الدول العمالية

نجد تطورا مماثلا من ثلاث مراحل في سيرورة تبقرط الدول العمالية:

أ‌- في البداية فالامتيازات الوحيدة الممكنة هي الامتيازات السياسية الناتجة عن ممارسة السلطة داخل جهاز الدولة.

ب‌- في ظل مجتمع متخلف ومعزول تصل فيه البروليتاريا للسلطة، تتبلور امتيازات بيروقراطية سواء على المستوى الثقافي أوالمادي.

ت‌- وفي الطور النهائي يكون الانحطاط البيروقراطي ناجزا حين تتوقف القيادة عن كبح هذه الميول وتقبلها بشكل واع وتندمج بها وتتحول الى محرك لمراكمة الامتيازات.وصولا إلى المستويات المرعبة التي وصلتها البيروقراطية السوفياتية على عهد ستالين.

3- الإجابة الماركسية عن معضلة البيروقراطية

ينبغي التأكيد أولا أن المنظمات العمالية من نقابات وأحزاب هي وسائل ضرورية لنضال البروليتاريا من اجل تحسين شروط العبودية الرأسمالية وفي النضال من اجل التحرر من هذه العبودية. وثانيا أن البيروقراطية هي شريحة من الطبقة العاملة أي مجموعة فرعية ضمن البروليتاريا تضطلع بدور القيادة تحولت من خادم للمنظمة العمالية إلى سيد لها. والتمييز ثالثا بين الميول إلى البيروقراطية التي تجد جذورها في الشرط البروليتاري في ظل سيادة البرجوازية وبين الانحطاط البيروقراطي الناجز الذي يقتضي انتصار الميول إلى التبقرط، فالانحطاط طور يتطلب إصرار جناح كامل من جهاز الحزب أو النقابة أو الدولة العمالية بشكل واع لدفع سيرورة التبقرط عوض محاربتها.

ويتعين لمواجهة البيروقراطية، الإقرار بالمشكل الموضوعي المتمثل في أن التبقرط حتمي في أية منظمة عمالية جماهيرية في صيغته الجنينية كميول، والبحث في ظل كل وضع ملموس بشروطه المادية والذاتية عن الوسائل المناسبة والفعالة لكبح هذه الميول والحد من مداها إلى أقصى حد، والاسترشاد بالخلاصات التاريخية لنضال البروليتاريا.

لم يعش ماركس التجربة الفظيعة للبيروقراطية التي عرفتها الحركة العمالية في القرن العشرين، ولكنه ومن خلال تجربة كمونة باريس التي لم تدم سوى بضعة أشهر استطاع أن يلتقط أساسين بسيطين وعميقين في آن لمواجهة البيروقراطية، أولهما النضال ضد الامتيازات المادية عبر فرض ألا يزيد اجر «موظفي البروليتاريا» عن أجرة عامل متخصص، وهو إجراء احترازي للحيلولة دون تسلل وصوليين يرغبون في تحسين وضعهم الاجتماعي. وثانيهما الحرص على أن يكون هؤلاء الموظفين منتخبين وقابلين للعزل في أية لحظة وفي كل المستويات. وهو ما يمكن تكملته بما اقترحه لينين من ضرورة التداول على هذه الوظائف.

إن الإجابة الماركسية الثورية على إشكالية البيروقراطية وضعها لينين في نظريته حول الحزب وتروتسكي في نظريته حول الدولة العمالية ودور الطليعة في قيادة النضال ضد البيروقراطية. فبالنسبة للحزب، يمكن لجم هذه الميول بالتطبيق البسيط لكن الصارم للمبادئ اللينينية في التنظيم: فالحزب منظمة طليعية (لا منظمة جماهيرية) له شروط انتساب صارمة؛ ويضم مناضلي البروليتاريا الأشد وعيا والأكثر نشاطا، والذين يتلقون في صفوفه علاوة على ذلك تكوينا سياسيا جديا وغير منقطعين عن الطبقة بشكل دائم وعليهم العودة للعمل في المعامل وتعويضهم ببروليتاريين كما يرى لينين. هكذا يتقلص إلى الحد الأدنى التفاوت السياسي بين قاعدته والمتفرغين المتخصصين. ومن جهة أخرى تؤمن المركزية الديمقراطية (حرية كاملة في النقاش ووحدة كاملة في العمل) حق القاعدة في تحديد التوجه السياسي للحزب.

وبالنسبة لتبقرط الدول العمالية، فإن تروتسكي والأممية الرابعة من قدم الإجابة عن هذا المشكل؛ فإذا كانت الميول إلى البيروقراطية كامنة في كل دولة عمالية متخلفة ومعزولة، فليس الانحطاط البيروقراطي قدرا محتوما، فمتى كانت الطليعة واعية بالخطر البيروقراطي يمكنها مواجهته على كل المستويات.
-
على مستوى التنظيم السياسي للدولة، فسح المجال وحفز كل أشكال الديمقراطية العمالية والتدخل المباشر للشغيلة في تسيير الدولة.
-
على المستوى الاقتصادي، حفز كل أشكال التسيير الذاتي للمؤسسات الإنتاجية من قبل العمال وتعزيز وزن الطبقة العاملة كما ونوعا.
-
على المستوى الأممي، دفع الثورة العالمية قدما من اجل كسر عزلة الثورة ومن ثم محاربة سيرورة التبقرط بالشكل الأكثر الفعالية.

علاء لمين

المراجع:
-
في البيروقراطية، إرنست ماندل.
-
نصوص حول البيروقراطية، تروتسكي وآخرون.
-
العمل النقابي الكفاحي والحزب الثوري، اندريه هنري.(لتحميل الكراس)
-
الدولة والثورة، لينين.

بيان النقابة الاساسية للتعليم الاساسي ببوزيد الغربية

النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بباجة تعبّر على استنكارها و احتجاجها للعدوان السافر على أسطول الحرية

النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بباجة تعبّر على استنكارها و احتجاجها للعدوان السافر على أسطول الحرية

الاتحاد العام التونسي للشغل

الاتحاد الجهوي للشغل باجة
النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بباجة

بيان

نحن أعضاء النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بباجة المجتمعون اليوم الإثنين 31 ماي 2010، على إثر المجزرة الني تعرضت لها قافلة الحرية لفك الحصار المضروب على غزة من طرف القوات العسكرية الفاشية للكيان الصهيوني المارق عن القانون الدولي :


- نعبر عن استنكارنا الشديد لهذا العمل الإجرامي المنافي للأعراف والقوانين الدولية.


- نقترح على النقابة العامّة للتعليم الأساسي صياغة عريضة وطنية وترويجها للتنديد بهذا الإعتداء.


- ندعو المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل إلى التحرك بسرعة لدى المنظمات الدولية من أجل شجب هذه الجريمة النكراء والعمل على إفشال كل ما سعى إليه الكيان الصهيوني والإسراع بتنظيم تحركات نقابية جماهيرية.


- نهيب بكافة المعلمين و المعلّمات التجند للتعبير عن إدانتهم لهذه الجريمة النكراء كما ندعو كافة النقابيين التحرك العاجل على مستوى الاتحاد الجهوي.


-
تجديد الدعوة إلى التمسك بمقاطعة فعلية للكيان الصهيوني على كامل الأصعدة.


عاش الاتحاد العام التونسي للشغل عاشت نضالات الشعب العربي
عاشت فلسطين

عن النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بباجة
الإخوة :

محمد علي المرواني
شكري القسطلي
حافظ الربعي
إبراهيم بحلوس
نجيب الشعيبي
المنصف الطرخاني